المشاركات

الصحة والسعادة: أهم 11 من النصائح لتعزيزهما

الصحة والسعادة ، health and happiness, it is recommended to be surrounded by people who carry positive energy

 

الصحة والسعادة
الصحة والسعادة 


الأفراد الذين يصفون أنفسهم بالسعداء عادةً يظهرون ميزات صحية إيجابية، مثل انخفاض مستويات المشاكل الصحية، وتقليل خطر الاصابة بالاكتئاب، مما يسهم في زيادة فرص العيش لفترة أطول.

تفحص علماء السلوك بدقة العوامل التي تؤثر في السعادة وتحدد ما يزيدها أو ينقصها. يعلمون أن السعادة تترافق مع الصحة والعمر الطويل، ويمكن استخدام مقاييس السعادة لتقييم التقدم الاجتماعي وكفاءة السياسات العامة. 

ورغم أن السعادة لا تظهر بشكل تلقائي، إلا أن لدى كل فرد القدرة على إدخال تغييرات صغيرة في سلوكه، وفي البيئة المحيطة به، وفي علاقاته، مما يمكن أن يساعده في تحسين نوعية حياته بشكل أكبر. افضل الطرق للحصول على السعادة 

1.السعادة تنطلق من العقل

 بداية السعادة تكمن في العقل. يظهر أن قوة التأثير الذهني تلعب دورًا حاسمًا في تحديد جودة الحياة ومدى شعور الفرد بالسعادة.
العقل يشكل مركز التحكم في تجاربنا وتفاعلاتنا مع العالم الخارجي. 

يظهر البحث العلمي أن الأفراد الذين يمتلكون عقلًا إيجابيًا يميلون إلى تحقيق مستويات أعلى من السعادة. فقد تبين أن توجيه الفكر نحو التفاؤل والشكر يساهم في تعزيز الحالة المزاجية وتحسين الرفاهية النفسية.

2. البقاء على التواصل 

تظهر العلاقات القريبة مع العائلة والأصدقاء كمفتاح لفهم أسرار السعادة. عندما يكون هناك تواصل فعّال وداعم، يتطور الفرد بشكل إيجابي، ويشعر بالارتباط والمحبة، مما ينعكس إيجاباً على حالته النفسية ومستوى سعادته.

أظهرت العديد من الدراسات، بما في ذلك البحث الشهير الذي أجرته جامعة هارفارد بقيادة الدكتور والدينجر، أن هناك صلة قوية بين السعادة والعلاقات الاجتماعية القوية. يشير الدكتور والدينجر إلى أن الاتصال الشخصي يعزز المزاج ويخلق تحفيزًا عاطفيًا، مما يسهم في تحقيق حالة مستدامة من السعادة.


3.الحركة 

عندما يتحرك الناس، حتى لو بشكل بسيط، يزداد احتمال أن يشعروا بالسعادة أكثر من وضعهم عند السكون. أظهرت دراسة تتبع حركة مستخدمي الهواتف المحمولة وحالاتهم المزاجية أن الأفراد يبلغون عن مستويات أعلى من السعادة عندما يكونون في حالة

 تحرك خلال الـ 15 دقيقة السابقة مقارنة بفترات جلوس أو راحة. وكان المشي اللطيف غالبًا النشاط الذي أدى إلى رفع معنوياتهم. بالرغم من أننا لا نعرف إذا كان التحرك يولّد السعادة أم أن الأشخاص السعداء يميلون إلى الحركة أكثر، إلا أن الارتباط بين النشاط البدني والصحة الجيدة وزيادة السعادة يبقى واضحًا.

4.شارك الاخبار السارة

شارك الأخبار الإيجابية في كل فرصة ممكنة وشجع الآخرين عندما يشاركونك أخبارًا جيدة. أظهرت أحدث الأبحاث أن كلما زادت مشاركتنا في الأخبار الجيدة، زادت إيجابية المشاعر فينا وفي الآخرين. تعزز هذه الممارسة أيضًا تعزيز قوة العلاقات الاجتماعية وتجعلها أكثر قوة وإيجابية


5.التنزة مع الناس السعداء 

التسكع مع الناس السعداء. السعادة يمكن أن تكون معدية. وجدت إحدى الدراسات أن السعادة يمكن أن تنتشر عبر الشبكات الاجتماعية. تجدر الإشارة إلى أن التفكير بأفكار إيجابية والتخطيط لمحيط نفسك بأفراد إيجابيين يمثلان طريقة فعّالة.

 يثبت أن التفاؤل، على غرار التشاؤم، قابل للنقل. لذا يُنصح بأن تكون محاطًا بالأشخاص الذين يحملون طاقة إيجابية، حيث يعززون الأفكار المفرحة ويسهمون في إشراق الروح.
يمكن أن يؤدي شعورك المتفائل إلى سلسلة من ردود الفعل، حيث تصبح جهات اتصالك أكثر سعادة بوجودها حولك، وهم بدورهم يساعدون جهات الاتصال الخاصة بهم على الشعور بمزيد من السعادة، وهكذا. ووجد الباحثون أيضًا أن الحزن لا ينتشر بقوة مثل السعادة.


6.ممارسة التفاؤل

 التفاؤل يمتزج بين الوراثة والتكوين البيئي. حتى إذا كنت جزءًا من أسرة تميل للتشاؤم، فإن القدرة على اكتشاف الإيجابية داخلك لا تزال ممكنة. يُظهر التفاؤل أنه لا يعني تجاهل الظروف الصعبة، فعلى سبيل المثال، بعد فقدان وظيفة، يمكن للشخص المتفائل أن يروّج لفرصة جديدة لإعادة تقييم أهدافه في الحياة والبحث عن فرصة تجلب له السعادة الحقيقية.


7.اتخذ قرارات أقل 

اتخاذ قرارات أقل يمكن أن يحمل تأثيرًا إيجابيًا على مستوى السعادة. تشير الأبحاث إلى أن الأفراد الذين يواجهون خيارات أقل يقل احتمالية تعرضهم للندم والقلق. يمكن استخدام الإستراتيجيات البسيطة لتبسيط عملية اتخاذ القرار، مثل تحديد مدى الوقت المخصص للاختيار أو تقليل عدد الخيارات الممكنة.

 يُنصح بعدم السماح للتردد بالتسلل بعد اتخاذ القرار، والتركيز على القضايا الأكثر أهمية. وفي الختام، يجب تجنب الرجوع إلى الماضي بعد اتخاذ القرار للحفاظ على السعادة والاستقرار.


8.الحصول على قسط كافي من النوم 

وفقا "health line "للحفاظ على صحة جيدة، يحتاج معظم البالغين إلى نوم لا يقل عن 7 ساعات يوميًا. إذا شعرت بصعوبة في تجاهل الرغبة في القيلولة نهارًا أو كنت تعاني من شعور عام بالضبابية، فربما يكون جسمك ينبهك إلى حاجته لمزيد من الراحة.

على الرغم من انتشار اتجاه تقليل ساعات النوم في المجتمع، يظل النوم الكافي أساسيًا لصحة جيدة ووظائف الدماغ والرفاهية العاطفية. يقلل الحصول على كمية كافية من النوم من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والاكتئاب والسكري.

9. امتنع عن مقارنة نفسك بالآخرين 

سواء كان ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في بيئة العمل، أو حتى خلال ممارسة اليوغا، يُؤكد على أهمية تجنب الانغماس في مقارنة الذات بالآخرين. فالنتائج المتوقعة لهذا السلوك تتضمن زيادة الضغط النفسي، وفقدان احترام الذات، وحتى ظهور مشاعر الاكتئاب والقلق.

على الرغم من أن التوقف عن المقارنة قد يحتاج إلى تمرين، إلا أن الجهد المبذول يستحق ذلك من أجل تحقيق السلام الداخلي والسعادة. يمكنك البدء باتباع بعض النصائح الأخرى المدرجة في هذه القائمة، مثل التنفس العميق وكتابة يومياتك. يُفضل أيضًا التفكير في الحديث مع متخصص للحصول على وجهة نظر خارجية.


10. اكتشف الطبيعة

قضاء 30 دقيقة أو أكثر أسبوعيًا في الهواء الطلق يمكن أن يسهم في تخفيف ضغط الدم وتقليل فرص الاكتئاب، وفقًا لدراسة موثوقة.

يمكن أن تكون المساحات الخضراء حولك أي شيء، مثل حديقة الحي، أو الفناء الخلفي، أو حتى حديقة على السطح - في أي مكان تستطيع فيه الاستمتاع بجمال الطبيعة والهواء النقي.

والأهم من ذلك، قم بإضافة بعض التمارين الرياضية لتحقيق فوائد إضافية. أظهرت نفس الدراسة المذكورة أعلاه أن الأشخاص الذين أمضوا وقتًا في الهواء الطلق كانوا أكثر عرضة لممارسة التمارين الرياضية بانتظام ولفترة أطول في كل جلسة.


11. تنفس بعمق 

الأبحاث الحديثة تظهر أن هناك فوائد حقيقية لممارسات التأمل القديمة، حيث تشير الدراسات إلى أن تقنيات التنفس يمكن أن تقلل من أعراض القلق، الأرق، اضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب، بالإضافة إلى اضطراب نقص الانتباه. على مر القرون، اعتمد اليوغيون على تقنيات التحكم في التنفس، المعروفة بالبراناياما، لتعزيز التركيز وتحسين الحيوية، وكان البوذا يشجع على التأمل في التنفس كوسيلة لتحقيق التنوير.




إرسال تعليق

© صحتك اولا. All rights reserved.